ترأس رئيس مجلس الوزراء في قيرغيزستان ورئيس إدارة الرئاسة، عاديلبيك قاسيمالييف، اجتماعًا حاسمًا لتلبية احتياجات البلاد من الوقود وزيوت التشحيم.
ووفقًا لبيان صادر عن الخدمة الصحفية للحكومة القيرغيزية، فإن موضوع مراقبة سوق الوقود يظل على جدول أعمال مجلس الوزراء بشكل دائم. وتُجرى الأعمال بتعاون وثيق مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك ممثلو الوزارات المختصة والأوساط التجارية.
وخلال الاجتماع، قدمت المؤسسات المعنية بيانات محدثة حول المخزون الحالي للمنتجات النفطية والوضع الراهن في السوق.
تأثير العوامل الجيوسياسية العالمية
وجاء في البيان: "أُشير إلى أن استقرار الإمدادات إلى البلاد لا يزال يتأثر بالعوامل الجيوسياسية العالمية التي تضغط على سلاسل الإمداد والتسعير".
واستمع قاسيمالييف إلى تقارير شاملة حول مصادر استيراد الوقود البديلة. وأُكد أن جهود تنويع مصادر التوريد بدأت تؤتي ثمارها، حيث تم التوصل إلى اتفاقيات ملموسة على بعض المسارات الجديدة، مما سمح بإبقاء الوضع تحت السيطرة.
أمن الطاقة وتعليمات المتابعة اليومية
وشدد رئيس مجلس الوزراء مرة أخرى على الأهمية الاستراتيجية لأمن الطاقة في البلاد وضرورة عدم حدوث نقص في الوقود في السوق المحلية.
وبعد الاجتماع، أصدر قاسيمالييف سلسلة من التعليمات الملموسة، بما في ذلك إجراء مراقبة يومية لشحنات الوقود وتقديم تقارير لحظية.
تعتمد قيرغيزستان بشكل شبه كامل على الواردات من روسيا لتلبية احتياجاتها من الوقود. وقد فرضت روسيا قيودًا على صادراتها من الوقود بسبب هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية على مصافي النفط وفجوة العرض في السوق المحلية.