كانت ناقلة غاز طبيعي مسال أول شحنة تمر عبر مضيق هرمز متجهة شرقًا بعد الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة وإيران. وقد تم رصد هذه الحركة في بيانات متابعة حركة السفن.
وتم الإشارة إلى أن الناقلة تديرها شركة بترونيت الهندية. وتوجهت السفينة نحو خليج عمان ثم بحر العرب.
تأثير الاتفاق على حركة الملاحة البحرية
يشمل الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الذي فرضته البحرية الأمريكية فورًا. ويبرز المضيق كممر مائي استراتيجي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الأولوية يجب أن تكون لتطبيق الاتفاق بسرعة وبشكل كامل من قبل جميع الأطراف. وأكدت فون دير لاين على ضرورة استعادة حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي "دون فرض رسوم عبور".
جاء الاتفاق بعد جهود دبلوماسية طويلة، ويُعتبر مرور هذه الشحنة عبر المضيق علامة ملموسة على بداية حقبة جديدة. وتُتابع حركة الملاحة هذه عن كثب لما لها من أهمية في تدفق الطاقة في المنطقة.