وفقاً لتقرير يستند إلى تقييم CNN، تواجه روسيا صعوبات متزايدة في تجنيد جنود جدد لمواصلة حرب أوكرانيا. وأفاد التقرير بأن موسكو تستخدم حوافز متنوعة للحفاظ على قوام جيشها، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة رغم ذلك.
وذكر التقرير أن المسؤولين الروس يعدون المتعاقدين بالمال وإلغاء الديون. وأضاف أنه يتم استخدام لوحات الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي ووعد بالجنسية لجذب مجندين جدد.
على الرغم من ذلك، أفاد التقرير بأن التجنيد انخفض بنسبة 20% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وأشار إلى أن هذا يزيد الضغط على القوى البشرية التي تحتاجها روسيا للحرب.
ونقل التقرير عن محللين أنهم يرون أن موجة تعبئة إجبارية ثانية قد تعود إلى الواجهة، بالتزامن مع قيود السفر المفروضة على الرجال في سن التجنيد. وذكّر بأن التعبئة الأولى عام 2022 لم تكن تحظى بشعبية كبيرة، ودفعت أعداداً كبيرة من الروس إلى مغادرة البلاد.
كما شدد التقرير على أن الحرب فاقمت نقص العمالة في الاقتصاد الروسي. وقال نايجل غولد-ديفيس، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الذي مقره بريطانيا، إن الاقتصاد الروسي يعاني من أشد حالات نقص العمالة في تاريخه.
وأضاف التقرير أن نقص العمالة المدنية يتزايد بسبب توجه الرجال إلى الجبهة، فيما تعمل منشآت الصناعات الدفاعية بأقصى طاقتها. وذكر أن الأجور ارتفعت لكنها ظلت متخلفة عن التضخم.