حذرت لجنة الدفاع في البرلمان السويدي من أن روسيا قد تحاول قريبًا اختبار إرادة الناتو في الدفاع الجماعي. ووفقًا للتقرير، قد يظهر هذا السيناريو من خلال تحرك عسكري محدود إذا رأت الكرملين أن الظروف السياسية مناسبة لها.
تُبرز تقييمات اللجنة رسالة مفادها أن روسيا قد تستمر في تشكيل خطر على الحلف حتى مع استمرار الحرب في أوكرانيا. وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة قد تأتي عبر ضغط عسكري محدود بدلاً من هجوم واسع النطاق.
تقييم جديد لقدرات روسيا
أكد التقرير أن أجزاء كبيرة من القوات المسلحة الروسية لم تتأثر بشكل كبير بالحرب. وبرزت بشكل خاص القوات الجوية والبحرية، إلى جانب القدرات الضاربة بعيدة المدى وأدوات الحرب الهجينة.
تعزيز التواجد العسكري في الشمال
تعكس هذه التطورات اهتمام السويد المتزايد بمراقبة الجبهة الشمالية في تقييماتها الأمنية. ويشمل الإطار الذي رسمه التقرير ليس فقط جبهة أوكرانيا، بل أيضًا النظام العام للردع داخل الناتو.
انضمام السويد إلى الناتو والبيئة الأمنية الجديدة
وفقًا للمادة الخامسة في ميثاق الناتو، يُعتبر أي هجوم على دولة عضو هجومًا على الحلف بأكمله. وتتركز النقاشات التي أشار إليها تقرير السويد حول ما إذا كان هذا الالتزام سيُختبر أم لا.
تسليط الضوء على غموض الموقف الأمريكي
لم تقتصر اللجنة على خطر روسيا فقط، بل أبرزت أيضًا الغموض في السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة. وذكر التقرير أن الإدارة الأمريكية الحالية تتسم بعدم التنبؤ، والتغيرات السريعة، وتركيز المصالح، وتصريحات أكثر حدة، ورغبة في استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي.
وترى اللجنة أن هذا الوضع يزيد من مخاوف الأمن في أوروبا. وبينما تحاول الحكومات الأوروبية تعزيز قدراتها الدفاعية، تستمر أيضًا في دعم أوكرانيا.
مساعدات أوكرانيا تبقى على جدول أعمال الناتو
وبذلك، لم يقتصر تقييم الدفاع السويدي على تحركات روسيا المحتملة فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على المعادلة الأمنية الأوسع التي يواجهها الناتو. ويعيد هذا التحذير القادم من شمال أوروبا طرح السؤال حول كيفية حفاظ الحلف على قدرته على الردع والتضامن في المستقبل.