نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صوراً لوثائق قال إنها من الكرملين وحصلت عليها الاستخبارات الأوكرانية، تزعم تزايد الاستياء الشعبي من فلاديمير بوتين في روسيا.
وأفيد أن الوثائق التي شاركها زيلينسكي في 14 يونيو تتضمن تقديرات حول نسب دعم بوتين وحزب روسيا الموحدة الحاكم في الأشهر المقبلة، قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في روسيا في سبتمبر 2026.
وكتب زيلينسكي أن التقارير المذكورة تتوقع ارتفاع حدة الاستياء من إدارة بوتين، وأن هذا المؤشر لن يستقر عند مستوى معين قبل الانتخابات. وجادل الزعيم الأوكراني بأن الدعم لحزب روسيا الموحدة يتراجع بشكل مطرد.
وزعم الزعيم الأوكراني أن هذا الوضع قد يعني الحاجة إلى عمليات تزوير على نطاق أوسع بكثير لتحقيق النتيجة الانتخابية المرجوة. كما نقل عن تصاعد نزعة الاحتجاج في مناطق روسيا.
وقال زيلينسكي إن التطورات التي قد تشهدها أشهر يونيو ويوليو وأغسطس يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على المشهد السياسي في روسيا. وفي المقابل، أشار إلى أن الكرملين يواصل رفض جميع مقترحات السلام التي تقدمها أوكرانيا، سواء العلنية منها أو تلك المغلقة.
وجادل زيلينسكي بأنه إذا استمرت الاتجاهات على هذا النحو، فقد يصبح من الضروري التوصل إلى اتفاق مع شخص آخر على الجانب الروسي. وجاءت هذه التصريحات عقب خروجه العلني في 4 يونيو، حين وجه رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي يدعوه فيها إلى محادثات مباشرة.
وحظي ذلك المقترح لاحقاً بدعم من قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وتعززت الدعوة بمطلب وقف إطلاق نار فوري والتفاوض على أساس خط الجبهة الحالي. لكن موسكو رفضت هذه المبادرة، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مسار الحرب تحدده التطورات على الأرض.
وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب تقارير أفادت بأن مركز أبحاث الرأي العام الروسي توقف عن نشر نسبة الثقة "المفتوحة" لبوتين بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ بداية الحرب.