وقع فلاديمير بوتين مرسوماً يزيد عدد أفراد الجيش الروسي بمقدار 7 آلاف و360 شخصاً. وبموجب هذا المرسوم، ارتفع إجمالي عدد الموظفين في الجيش إلى 2 مليون و399 ألفاً و130، منهم 1 مليون و510 آلاف جندي.
إلغاء المرسوم السابق
حل التعديل الجديد محل المرسوم السابق الصادر في 4 مارس 2026، والذي كان يحدد عدد الجنود بـ 1 مليون و502 ألف و640 جندياً. وبالتعديل الأخير، زاد عدد الجنود بمقدار 7 آلاف و360 عن المستوى السابق.
يُعتبر هذا القرار أحد الخطوات الأخيرة في تخطيط روسيا للقوى البشرية خلال فترة الحرب، حيث تم إعادة تعريف الهيكل الإداري الكلي للجيش وعدد الجنود الفعليين.
تصريحات سابقة حول الحرب
سبق أن صرح بوتين خلال اجتماع مع المسؤولين العسكريين الروس بأن أكثر من 700 ألف شخص يشاركون في الحرب ضد أوكرانيا. وأعاد هذا التصريح إلى الواجهة النقاشات حول القدرات العسكرية ومسار الحرب.
كما قال بوتين سابقاً إن الهجمات على أوكرانيا ستتكثف بهدف ردع الهجمات على الأهداف الروسية، مما يعكس استمرار الخطاب الحاد بشأن مجريات الحرب.
يبرز المرسوم الجديد مرة أخرى خطوات موسكو لزيادة عدد الأفراد العسكريين، ويُعد تحديثاً هاماً في تخطيط القوى البشرية للجيش في ظل استمرار الحرب.