أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن استعدادها لتقديم كل الدعم لتطوير الروابط الخارجية لمنطقة تشوكوتكا ذاتية الحكم. وأكد نائب الوزير يفغيني إيفانوف ترحيبهم برغبة إدارة المنطقة في إقامة علاقات جديدة، وجذب الاستثمارات، وتوسيع الاتصالات الثقافية والإنسانية الدولية.
جاء ذلك خلال فعالية تعريفية بمنطقة تشوكوتكا نظمتها وزارة الخارجية في مركز ثقافي تابع لها. وأشار إيفانوف إلى أن رغبة إدارة المنطقة في تنشيط الروابط الخارجية لفتت الانتباه، مؤكدًا دعم الوزارة لهذه العملية.
تسليط الضوء على الموقع الاستراتيجي لتشوكوتكا
ذكر إيفانوف أن تشوكوتكا تقع في أقصى شرق روسيا وقارة أوراسيا. وأوضح أن المنطقة تتميز بمواردها الطبيعية، وأن تطوير ممر النقل عبر القطب الشمالي يفتح فرصًا جديدة.
وأضاف نائب الوزير أن هذا الممر أصبح رمزًا للاستخدام المبتكر للطاقة النووية السلمية. وأكد أن تشوكوتكا تحتل مكانة خاصة ليس فقط اقتصاديًا بل أيضًا في مجال السياحة.
السياحة والاتصالات الثقافية في المقدمة
أشار إيفانوف إلى أن المنطقة تجذب الزوار بجمالها الطبيعي وكرم ضيافة سكانها المحليين وغناها الثقافي. وأكد أن الطابع الفريد لتشوكوتكا يجذب الزائرين.
ذكر إيفانوف أن أكثر من 85 ألف سائح زاروا منطقة تشوكوتكا ذاتية الحكم في عام 2025، وهو عدد يفوق سكان المنطقة نفسها. واعتبر هذه الإحصائية مؤشرًا مهمًا على الترويج للمنطقة وإمكانات السياحة فيها.
في ختام حديثه، دعا المشاركين إلى التعرف على تقاليد المنطقة القطبية الروسية، واستكشاف مجالات تعاون جديدة، وتقدير الهوية الفريدة لتشوكوتكا.
كما تم التذكير بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد التقى سابقًا بحاكم منطقة تشوكوتكا ذاتية الحكم فلاديسلاف كوزنتسوف، حيث تم بحث تسريع الروابط الدولية للمنطقة.