يشكل الصراع في الشرق الأوسط والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الخلفية لقرارات البنوك المركزية العالمية المقرر إعلانها هذا الأسبوع. ومع تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار، مما يغذي مخاوف التضخم، يتجه انتباه المستثمرين إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) وبنك اليابان المركزي (BoJ) وبنك إنجلترا المركزي (BoE).
رسائل الفيدرالي ستكون حاسمة للأسواق
قبل قرار الفيدرالي يوم الأربعاء، تُسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 66% بعدم تغيير سعر الفائدة. لكن توقعات رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام ما زالت قائمة. وتكتسب تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش بعد القرار أهمية كبيرة للأسواق التي تبحث عن إشارات حول الاجتماعات المقبلة. وكان وارش قد شدد في الاجتماع السابق على 'استقرار الأسعار' وأكد امتلاكهم القدرة على تحقيق هذا الهدف.
تحذير من المركزي الأوروبي وقرار مرتقب للبريطاني في أوروبا
بينما أبقى البنك المركزي الأوروبي (ECB) الأسبوع الماضي أسعار الفائدة دون تغيير، قالت رئيسة البنك كريستين لاغارد إن آثار صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط على التضخم لم تتضح بالكامل بعد. وجددت لاغارد التأكيد على أنهم غير ملتزمين بمسار محدد للفائدة.
من المتوقع أن يُبقي بنك إنجلترا المركزي (BoE) سعر الفائدة دون تغيير عند إعلان قراره يوم الخميس. وتتوقع الأسواق رفعاً إضافياً مرة واحدة قبل نهاية العام. وفي سياق آخر، كشف رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام عن هدفه تعزيز دور الدولة لتنمية الاقتصاد.
ضغوط تضخمية ومخاوف حيال سعر الصرف في اليابان
قفز التضخم السنوي في اليابان إلى 1.7% في يونيو، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر، فيما أظهر ارتفاع التضخم الأساسي أثر تكاليف الطاقة. ومن المتوقع أن يُبقي بنك اليابان المركزي (BoJ) سعر الفائدة دون تغيير يوم الجمعة.
مع اقتراب زوج الدولار/الين من مستوى 164، مسجلاً أعلى مستوياته في 40 عاماً، يبقي المسؤولون اليابانيون احتمالية التدخل في سوق الصرف قيد البحث. ويشير المحللون إلى أن نصوص قرارات البنوك المركزية وتصريحات رؤسائها ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق.