أعلن الجيش الأوكراني وشركة «غورزوف ديفنس» المصنعة للمسيّرات في 19 أكتوبر إجلاء جندي جريح من موقع على الجبهة بواسطة مسيّرة جوية، ووصفا العملية بأنها الأولى من نوعها. وشاركت فيها اللواء الهجومي المستقل 92 واللواء الميكانيكي المستقل 30 والفيلق العاشر.
ولم يُكشف عن تاريخ العملية أو مكانها، فيما ربطتها وسائل إعلام أوكرانية، نقلاً عن المستشفى العسكري في خاركيف، بمحور كوبيانسك.
كيف نُفذت العملية؟
وبحسب الجانب الأوكراني، أُرسلت أولاً إلى الجندي معدات خاصة مزودة بمشابك، ثم وُجهت إلى موقعه مسيّرة مزودة برافعة. وثبّت الجريح نفسه في نظام الإجلاء، فنقلته المسيّرة إلى نقطة أكثر أماناً استقبله فيها رفاقه. واستغرقت المهمة ساعة و14 دقيقة على مسار طوله 62 كيلومتراً.
واستُخدمت في العملية مسيّرة «أيوداغ-6» الثقيلة سداسية المراوح، التي يبلغ وزنها نحو 98 كيلوغراماً ومداها حتى 25 كيلومتراً وحمولتها بين 70 و90 كيلوغراماً، وقد قدمتها الشركة مجاناً وعدّلها الجنود لنقل الأفراد.

لماذا لم يكن الإجلاء براً؟
وقال اللواءان إن الأرض الملغومة ونشاط المسيّرات الروسية جعلا إجلاء الجندي سيراً أو بروبوت أرضي محفوفاً بالمخاطر. وأمضى الجندي من اللواء 30 نحو 500 يوم في موقعه، وكان الطعام والماء والذخيرة والدواء تصله بالمسيّرات، وأكد اللواء أن حياته لم تعد في خطر.
وقال الشريك المؤسس في «غورزوف ديفنس» بافلو فيلدبليوم إن «الإنقاذ الجوي هو الملاذ الأخير عندما لا توجد طريقة أخرى لإنقاذ إنسان»، محذراً من تحوله إلى أمر روتيني. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تفاصيل العملية باستثناء الفيديو المنشور.