بدأت سلاسل الوقود الكبرى في روسيا بفرض قيود على مبيعات الوقود في بعض المناطق، بما في ذلك موسكو وسانت بطرسبرغ وتتارستان.
طبقت شركة تاتنفت القيود بشكل واضح في محطاتها، حيث حددت سقفًا قدره 20 لترًا من البنزين و40 لترًا من الديزل لكل مركبة ضمن شبكة مبيعات التجزئة.
وفي موسكو، قيدت محطات تاتنفت مبيعات بنزين AI-92 و AI-95 بـ20 لترًا، وطبقت حدًا أقصى للديزل قدره 40 لترًا. وامتدت القيود نفسها إلى جميع المناطق الروسية التي تعمل فيها تاتنفت.
وسمحت شركة روسنفت في العاصمة ببيع ما يصل إلى 90 لترًا من الوقود لكل مركبة، بينما حددت لوك أويل سقفًا أقصى قدره 100 لتر من البنزين أو الديزل في العملية الواحدة.
وفي سانت بطرسبرغ، فرضت تاتنفت قيودًا مماثلة بـ20 لترًا للبنزين و40 لترًا للديزل. وأكدت لجنة الطاقة في المدينة عدم وجود ظروف تشير إلى نقص في الوقود.
وفي تتارستان، طُبقت قيود مؤقتة على التوزيع. وأوضحت الخدمة الصحفية للحكومة المحلية أن هذه الخطوة تهدف إلى منع الهلع المصطنع والحفاظ على الاستقرار.
حظرت روسيا تصدير وقود الطائرات حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني، ومددت الحظر القائم على تصدير البنزين حتى نهاية يوليو/تموز.
وتأتي قيود المبيعات هذه في ظل تزايد الضغوط على سوق الوقود في روسيا.