قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في قازان، إنه يجد من المغزى أن تحل الأعياد الوطنية للبلدين في اليوم نفسه.
وهنأ بوتين الشعب الفلبيني مجددا بمناسبة عيد الاستقلال في 12 يونيو. وأشار إلى أن روسيا تحتفل أيضا بيوم روسيا في 12 يونيو، واصفا ذلك بأنه "مصادفة جميلة".
كما لفت الزعيم الروسي إلى أن هذا الشهر يصادف مرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والفلبين. واستذكر زيارة فرديناند ماركوس إلى موسكو عام 1976 والإعلان المشترك الذي اعتمد بعدها، كبداية لهذه المسيرة.
وقال بوتين إن هذه الخطوة التي اتُخذت في ظروف الحرب الباردة تطلبت إرادة سياسية من جانب الإدارة الفلبينية. وأضاف أن ثمة حاجة اليوم إلى نهج متوازن وبراغماتي مماثل في العلاقات الدولية.
وجرى اللقاء على هامش لقاءات بوتين الثنائية خلال قمة روسيا-آسيان في قازان. وأفيد بأن القمة التي تنعقد بين 17 و19 يونيو تركز على الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين، وسيُبحث في المنتدى تعميق التعاون بين روسيا وآسيان.
وفي اليوم نفسه، افتُتح منتدى الأعمال بين روسيا وآسيان. وأُشير إلى أن رابطة آسيان تأسست عام 1967 وتضم بروناي وتيمور الشرقية وفيتنام وإندونيسيا وكمبوديا ولاوس وماليزيا وميانمار وسنغافورة وتايلاند والفلبين.