قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة مع إذاعة NPR الأمريكية نُشرت في 13 أكتوبر، إن إدارة دونالد ترامب حذرت أوكرانيا من أنها قد توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية إذا استمرت الضربات الأوكرانية بعيدة المدى على مصافي النفط الروسية.
وأوضح زيلينسكي أن التحذير لم يُوجَّه إليه شخصيا بل إلى العسكريين، قائلا: «أبلغني جنرالاتي أنهم تلقوا هذه المعلومات على المستوى العسكري»، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات لم يتوقف بعد.

ترامب ينفي
ونفى ترامب التقارير عن وقف تبادل المعلومات قائلا: «نحن نساعدهم ونتبادل المعلومات الاستخباراتية، ونريد أن تنتهي الحرب». وأفادت شبكة CBS، نقلا عن مسؤول أوروبي وآخر أوكراني، بأن واشنطن هددت أيضا بوقف شراء أوروبا أسلحة أمريكية لأوكرانيا عبر آلية PURL إذا استمرت الضربات في العمق الروسي، فيما أكد زيلينسكي أن بلاده لن توقف ضرب منشآت الطاقة الروسية ما دامت روسيا تستهدف منشآت الطاقة الأوكرانية.
وقال ترامب للصحفيين في 13 أكتوبر، قبل توجهه إلى ألاسكا في جولة انتخابية، إن بوتين وزيلينسكي يريدان إنهاء الحرب لكنهما لا يعرفان كيف يحققان ذلك. وأضاف أنه يعتقد أن بوتين يريد ذلك على الأرجح، مشيرا إلى وجود كراهية شديدة بين الزعيمين، وقال: «سنجبرهما على فعل ذلك».
واشنطن بوست: التحذير سُلّم إلى سفارة أوكرانيا
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدر مطلع أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية حذروا أوكرانيا من أن واشنطن ستوقف فورا تبادل المعلومات الاستخباراتية إذا واصلت كييف استهداف البنية التحتية للطاقة في روسيا. وبحسب الصحيفة، سُلّم التحذير إلى السفارة الأوكرانية في واشنطن، فيما أكد المصدر أن تبادل المعلومات لم يتوقف بالكامل.
وكان زيلينسكي قد قال إن أوكرانيا لم تتلقَّ إنذارا مبكرا من شركائها قبل الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية على كييف يومي 12 و13 أكتوبر/تشرين الأول. وفي مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، اعترض على تفسير البنتاغون الذي عزا ذلك إلى خلل تقني، وأعلن أن كييف رفعت الحظر عن ضرب المصافي الروسية.