وأضاف بيسكوف أن على روسيا ضمان أمنها بحيث لا يجرؤ أحد على إعلان خطط لتوجيه ضربة ساحقة لها «خلال 40 يوماً». وكانت أوكرانيا قد شنت يومي 19 و20 سبتمبر هجوماً واسعاً بالمسيّرات وصواريخ «فلامينغو» على روسيا، فيما تقصف روسيا كييف منذ أربع ليال متتالية.
وقال بيسكوف أيضاً إن محادثات الحد من التسلح بين روسيا والولايات المتحدة تتطلب تحضيراً طويلاً ودقيقاً، لذا لا ينبغي توقع نتائج سريعة، رغم أن استئنافها بات ملحاً بعدما أصبح الإطار القانوني في هذا المجال شبه فارغ. وأضاف أن موقف الصين الرافض للانضمام إلى مثل هذه المحادثات لم يتغير بحسب علم موسكو. وتعليقاً على استقالة ألكسندر فوتشيتش، أكد بيسكوف أن الاتصالات مع قيادة صربيا ستستمر لأن العلاقات بين البلدين أوسع من العلاقات بين الأشخاص. ووصف العلاقات الروسية الألمانية بأنها قريبة من الصفر، لكنه اعتبر لقاء وزيري خارجية البلدين في 26 سبتمبر، وهو الأول منذ أربع سنوات ونصف، خطوة إيجابية، قائلاً إن الحوار أفضل من غيابه.