تشير المعطيات إلى انكماش شبكة المتاجر الفعلية لعلامات التجزئة التركية في روسيا. ففي الفترة التي بدأت فيها الحرب، كانت 32 علامة تركية تدير 655 متجراً في روسيا، قبل أن يتراجع هذا العدد في السنوات اللاحقة.
في عام 2026، خرجت Madame Coco وChakra وNetWork وOXXO وBeymen Club وKaraca Home وLes Benjamins من السوق الروسية، أو قررت إغلاق جميع متاجرها في البلاد. وأكملت Mudo خروجها من روسيا في عام 2025، في حين أغلقت Ipekyol وTwist متاجرهما في عام 2023 بعد عام واحد من النشاط.
وبذلك، تشير التقديرات إلى أن عدد الشركات التركية التي انسحبت من قطاع التجزئة الفعلي في روسيا أو قررت الانسحاب منه خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 10 شركات على الأقل. وخلص بحث يغطي النصف الأول من عام 2026 إلى أن العلامات التركية شكّلت 15% من بين 39 علامة خفّضت عدد متاجرها، أو خرجت من قطاع التجزئة الفعلي، أو واجهت مشكلات مالية كبيرة.
وتشمل أسباب الانسحاب من روسيا ارتفاع نفقات التشغيل والعبء الضريبي، وضعف طلب المستهلكين، وتراجع حركة الزوار في مراكز التسوق، وارتفاع تكاليف الإيجار والتمويل، وضعف الوعي بالعلامات التجارية، إلى جانب صعود منصات الأسواق الإلكترونية.
وخلال الفترة نفسها، تراجعت حركة الزوار في مراكز التسوق الروسية بنسبة 2%، بينما انخفض عدد زوار متاجر الملابس والأحذية بنسبة 5%.