رفض تلاميذ في عدد من مدارس أذربيجان حضور الدروس احتجاجا على القيود المفروضة على الفتيات المحجبات، بحسب وسائل إعلام محلية. وذكر موقع «أو سي ميديا» (OC Media) أن طلاب مدرستين على الأقل، بما في ذلك في منطقة ماسالي، طالبوا بإعادة زميلاتهم المحجبات إلى الفصول. وبثت قناة الجزيرة لقطات من تحركات التلاميذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية قواعد جديدة للزي المدرسي ومتطلبات تتعلق بلباس المعلمين أقرها مجلس الوزراء في 21 سبتمبر/أيلول. وتبرر السلطات هذه التغييرات بالطابع العلماني للتعليم الحكومي. وأعلنت إدارة التعليم في باكو أنها ستبدأ التحقق من مدى تطبيق المتطلبات الجديدة في المدارس.
وظهرت يوم الاثنين على الإنترنت تقارير عن انقطاعات في خدمة الإنترنت وصعوبات في الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما إنستغرام وتيك توك، في ظل الجدل الدائر حول الحظر. ولم تصدر أي تصريحات رسمية بشأن القيود، ولم يتسنَّ حتى الآن التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير.

توقيف عالم دين وإضراب صحفي عن الطعام
وأثارت القيود انتقادات من التلاميذ وأولياء الأمور وشخصيات دينية. وفي 24 سبتمبر/أيلول، قضت محكمة بالسجن الإداري 30 يوما بحق عالم دين انتقد القواعد الجديدة، وتربط عائلته توقيفه بمنشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلن الصحفي المعتقل بولاد أصلانوف إضرابا عن الطعام، قائلا إنه يدافع عن حق طفله وجميع التلميذات المحجبات في التعليم، وكذلك عن المعلمات اللواتي «يُجبَرن على الاختيار بين العمل في المدرسة والحجاب». ويكفل دستور أذربيجان التعليم الثانوي الإلزامي المجاني، لكنه لا يتضمن نصا خاصا بالحق في ارتداء الحجاب في المدرسة.