أصاب صاروخ روسي مساء الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، نحو الساعة 19:25، منطقة سكنية مكتظة في بلدة بيسوتشين التابعة لمنطقة خاركيف، بالقرب من مبانٍ متعددة الطوابق ومتاجر للمواد الغذائية، وفق ما أعلنته النيابة العامة في مقاطعة خاركيف. واندلع حريق إثر الضربة، ونشرت النيابة تسجيلا لكاميرا مراقبة يُظهر لحظة الانفجار.
وبحسب رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة خاركيف أوليغ سينيغوبوف، قُتل في الضربة فتى في السادسة عشرة وشابة في التاسعة عشرة وامرأة في الحادية والخمسين. وارتفع عدد المصابين صباح الاثنين إلى 28 شخصا، بينهم فتيات في الثامنة والعاشرة والثالثة عشرة من العمر وطفل في الثانية. ونُقلت الطفلة ذات الأعوام الثمانية إلى المستشفى بإصابة ناجمة عن عصف الانفجار.

وتضرر في الضربة مبنى متجر للمواد الغذائية وخمس سيارات ومبنيان سكنيان ومنزل خاص. وأخمد رجال الإنقاذ خلال الليل الحريق الذي امتد على مساحة 300 متر مربع.
وتشير المعطيات الأولية للنيابة إلى استخدام صواريخ من طراز «بانديرول» في الضربات. وفُتح تحقيق أولي بموجب المادة المتعلقة بانتهاك قوانين الحرب وأعرافها.

الضربة جاءت بعد الإعلان عن «هدنة الطاقة»

ووقع الهجوم بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على «هدنة طاقة» فورية. وفي المساء نفسه، هاجم الجيش الروسي منشأة للطاقة في ضواحي خاركيف، وأكد رئيس بلدية المدينة إيهور تيريخوف استهداف محطة التدفئة والكهرباء رقم 5.
وبحسب سينيغوبوف، قُتل خمسة أشخاص وأصيب 45 آخرون في مقاطعة خاركيف خلال يوم واحد. وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا هاجمت أوكرانيا خلال الليلة الممتدة إلى 12 أكتوبر/تشرين الأول بصاروخ من طراز Kh-59 و121 طائرة مسيّرة، أُسقطت 89 منها أو جرى تحييدها إلكترونيا. وفي الصباح أصابت طائرة مسيّرة مبنى متعدد الطوابق في حي كييفسكي بخاركيف.
كما انتشر عبر الإنترنت مقطع مصور لشابة تصور نفسها بهاتفها حين وقع انفجار قوي بالقرب منها. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من مكان التصوير وزمانه، ولا من صلته بالضربة على بيسوتشين.