أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لقاءً مع الرئيس دانييل فرانسيسكو شابو في العاصمة الموزمبيقية مابوتو. وفي تصريح عقب اللقاء، أعلن لافروف استعداد موسكو لدعم طلبات المساعدة للقضاء على التهديد الإرهابي المستمر في شمال البلاد.
وقال لافروف: "روسيا مستعدة لدعم طلبات أصدقائنا الموزمبيقيين بشأن المساعدة التي يمكن أن نقدمها للقضاء على التهديد الإرهابي المستمر في شمال البلاد".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية هذه التصريحات في بيان لها يوم الخميس الموافق 9 يوليو/تموز.
وأوضح لافروف أن اللقاء جرى في أجواء دافئة وودية، وأكد أن هذه النوعية من العلاقات هي سمة مميزة للشراكة بين البلدين منذ سنوات طويلة. كما استذكر الدبلوماسي الروسي الأسس التاريخية للعلاقات بين موسكو ومابوتو، وأشار إلى أن موزمبيق تتذكر جيداً المساعدات الاستشارية والعسكرية التي قدمها الاتحاد السوفيتي خلال فترة نضال البلاد من أجل الاستقلال.
وتناول اللقاء قضايا التعاون الاقتصادي، حيث جرى إطلاع الجانب الروسي على رغبة موزمبيق في تحديث اقتصادها ومعالجة مواردها الطبيعية داخل البلاد بدلاً من تصديرها كمواد خام. واتفق الجانبان على أخذ خطط الإصلاح الاقتصادي لموزمبيق في الاعتبار أثناء التحضير للاجتماع القادم للجنة التجارة والاقتصاد الحكومية المشتركة.
وخلال اللقاء الذي ناقش أيضاً الأجندة الدولية، صرح لافروف بأن روسيا وموزمبيق تنسقان بشكل وثيق مواقفهما بشأن معظم القضايا في الأمم المتحدة وغيرها من المنابر الدولية.
كما التقى لافروف خلال زيارته لموزمبيق بوزيرة الخارجية ماريا لوكاس، حيث ناقشا بالتفصيل البعد الخارجي والتنسيق الدولي وسبل تطوير التعاون.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الروسي إلى موزمبيق في إطار جولة أفريقية شملت أيضاً إثيوبيا والنيجر في وقت سابق.