أعلنت كندا عن عقوبات جديدة ضد روسيا عقب لقاء رئيس الوزراء مارك كارني مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضمن قمة مجموعة السبع. تشمل الحزمة التي أعلنتها أوتاوا 162 شخصًا ومؤسسة وسفينة مرتبطة بالأسطول الظل الروسي، وعائدات الطاقة، ومجالات الدفاع، والصناعة، والتضليل.
تأكيد الدعم لأوكرانيا خلال اللقاء
قال رئيس الوزراء الكندي كارني خلال اللقاء إن كندا تدعم إعادة إعمار أوكرانيا. وأشار إلى أن خبرة كندا في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا النظيفة يمكن أن تُستثمر في هذه العملية، مؤكدًا أهمية استمرار الإصلاحات لتعزيز صمود أوكرانيا.
كما تناول الزعيمان موضوع تعزيز الشراكة في الصناعات الدفاعية، مع التركيز على تعميق التعاون في تقنيات متقدمة مثل إنتاج الطائرات بدون طيار وربط الصناعات الدفاعية في البلدين بشكل أوثق.
توسع قائمة العقوبات الكندية
وفقًا لإعلان كندا، فقد فرضت بالفعل عقوبات على أكثر من 3000 شخص ومؤسسة مرتبطة بروسيا وأكثر من 600 سفينة حتى عام 2026. تهدف الحزمة الجديدة إلى مواصلة الضغط على مصادر دخل روسيا وشبكاتها المرتبطة بالحرب.
كما أدان كارني خلال اللقاء الهجوم الروسي في 15 يونيو، الذي استهدف دير كيف بيتشيرسك لافرا، وهو من أهم المواقع الثقافية والروحية في الأرثوذكسية الشرقية ويعود تاريخه إلى نحو ألف عام.
نشاط دبلوماسي مكثف على هامش قمة السبع
لم يقتصر لقاء زيلينسكي على كارني فقط، بل التقى أيضًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال القمة. وكان لقاء زيلينسكي مع ترامب أول اتصال وجهاً لوجه بينهما بعد أكثر من أربعة أشهر.
جاءت هذه اللقاءات في وقت تحاول فيه أوكرانيا زيادة الضغط لعقد لقاء مباشر بين زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتُعد العقوبات الجديدة التي فرضتها كندا خطوة ملموسة ضمن الدعم الذي تقدمه مجموعة السبع لكييف.