عولج جراحيًا في مستشفى موروزوف بموسكو اضطراب خلقي في الأوعية اللمفاوية لدى طفل يبلغ 13 عامًا، تسبب في تراكم السوائل في رئتيه. وحدد الأطباء القنوات اللمفاوية غير الطبيعية باستخدام تقنيات تصوير خاصة، ثم أغلقوها بالمشابك.
اكتشاف الاضطراب أثناء التصوير الفلوري
اكتُشفت السوائل في رئتي الطفل أثناء تصوير فلوري أُجري لأغراض وقائية. وأظهرت الفحوص التي أُجريت في المستشفى إصابته باضطراب خلقي في الأوعية اللمفاوية.
لم تكن الحالة قد تسببت في أي أعراض من قبل، إلا أن خلل نمو الجهاز اللمفاوي أدى إلى تسرب اللمف وتراكمه في التجويف الصدري. وأدى ذلك إلى إضعاف جسم الطفل من دون أن يُلاحظ، وتُعرف هذه الحالة في الأدبيات الطبية باسم كيلوثوراكس.
تحديد المسارات اللمفاوية بكاميرا فلورية
وقال رئيس قسم الجراحة بافل موردفين إن الأوعية اللمفاوية يقل قطرها عن ملليمتر واحد، ولا تكاد تُرى بالعين المجردة. وأضاف أن العملية تطلبت دقة عالية.

وضع الجراحون صبغة تُعرف باسم الأخضر الإندوسيانيني عبر شقوق صغيرة في البطن، ما جعل المسارات اللمفاوية مرئية. ثم حددوا مواقع القنوات غير الطبيعية باستخدام كاميرا فلورية عبر شقوق صغيرة في الصدر.
وأُغلقت القنوات اللمفاوية المحددة بالمشابك. وتُعد هذه العملية الأولى من نوعها في مجال صحة الأطفال بموسكو.
الطفل غادر المستشفى
وبعد التدخل، غادر الطفل المستشفى وعاد إلى حياته الطبيعية.