أوضح الطبيب دميتري بيسودنوف أن إجراء قياسات الإنسولين والكورتيزول من دون أساس طبي لمجرد الشعور بالتعب أو زيادة الوزن أو التوتر لا يحقق فائدة في معظم الحالات.
وقال بيسودنوف خلال تقييم أجراه في موسكو يوم 14 أكتوبر إن نتائج اختبارات الإنسولين الروتينية تُفسَّر كثيرًا بصورة خاطئة. وأضاف أن هذا الاختبار لا يُظهر مقاومة الإنسولين، كما أن ظهور خلل فيه لا يستدعي دائمًا تغيير النهج العلاجي.

قياس الكورتيزول مرة واحدة لا يكشف مستوى التوتر
وأشار بيسودنوف إلى أن تعريف الكورتيزول في أوساط الرأي العام بأنه «هرمون التوتر» أدى إلى توقعات خاطئة، موضحًا أن كثيرين يجرون الاختبار لمعرفة مستوى التوتر لديهم.
وقال بيسودنوف إن قياس الكورتيزول في الدم مرة واحدة لا يقدم معلومات عن مستوى التوتر لدى الشخص. وأضاف أن اختبارات الإنسولين والكورتيزول ينبغي استخدامها عند وجود مؤشرات طبية محددة، وليس لتحديد مستوى التوتر أو التعب.
الاختبارات تكون مفيدة عند إجرائها في ظروف مناسبة
وشدد الطبيب على أن الاختبارات المذكورة، التي تُطلب كثيرًا من دون مبرر كافٍ، لا تحقق فائدة عند استخدامها بهذه الطريقة. وأوضح بيسودنوف أن المشكلة لا تكمن في عدم تقديم الاختبارات معلومات، بل في إجرائها خارج الأغراض المخصصة لها، مضيفًا أن قياسات الإنسولين والكورتيزول يمكن أن توفر معلومات مهمة عند توفر مبرر طبي صحيح وظروف مناسبة لإجراء الاختبار وتقييم متخصص.