أدت هجمات أوكرانيا على البنية التحتية للمصافي الروسية إلى أزمة شديدة في قطاع الطاقة. وقررت روسيا تعليق صادرات الديزل اعتباراً من 8 يوليو/تموز حتى نهاية الشهر لتلبية احتياجات السوق المحلي.
خلال العام الماضي، استهدفت الهجمات الأوكرانية نحو 90 في المئة من منشآت التكرير في روسيا. حتى منشآت مثل مصفاة أومسك التي تبعد أكثر من 3000 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية تعرضت للقصف. ونتيجة لذلك، انخفضت قدرة التكرير، وهبط إنتاج البنزين إلى مستوى لا يفي سوى بـ65 في المئة من الطلب الموسمي.
واضطرت روسيا إلى استيراد الديزل من الهند وكازاخستان وبيلاروسيا بسبب الأضرار التي لحقت بالمصافي. وارتفع التضخم محلياً إلى 6 في المئة في أوائل يوليو/تموز.
وبدأت الآثار العالمية لقرار روسيا بوقف الصادرات تظهر فوراً. فقد انخفضت الإمدادات العالمية من الديزل بنحو 234 ألف برميل يومياً. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 11 في المئة لتصل إلى 154 دولاراً للبرميل.
وذكر خبير الطاقة الدكتور مصطفى البزركان أن أوروبا ستكون الأكثر تضرراً من هذه الخطوة الروسية. وحذر البزركان من أن الضغوط التضخمية العالمية ستزداد أكثر مع هذا التطور.