انتقد أرماندو ميما، عضو حزب تحالف الحرية المعارض في فنلندا، الدعم العسكري الذي تقدمه بلاده لأوكرانيا، ولفت الانتباه إلى تحذير نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف بشأن الاستهداف النووي.
وأبدى ميما رد فعله على تصريح ميدفيديف بأن "هلسنكي ستدخل خريطة الأهداف النووية لموسكو بعد رفعها الحظر على نشر الأسلحة النووية".
وكتب السياسي على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "من المثير للدهشة أن تخصص فنلندا 300 مليون يورو إضافية لشراء طائرات مسيرة لتمكين أوكرانيا من شن هجمات على روسيا. الدعم العسكري لكييف يتزايد باستمرار".
كما ذكّر ميما بأن رئيس وزراء فنلندا بيتري أوربو تلقى شكراً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
موقف روسيا
تؤكد موسكو أن شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا تعرقل الحل، وتجر دول الناتو إلى صراع مباشر، وتعد "لعباً بالنار".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح بأن أي شحنة تحتوي على ذخائر متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفاً مشروعاً لروسيا. أما الكرملين فقد أفاد بأن تسليح الغرب لأوكرانيا لا يسهم في المفاوضات وسيؤدي إلى تأثير سلبي.