أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق يشمل إنهاء الحرب على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. يُعتبر هذا التطور نقطة تحول محتملة في الصراع الذي استمر لأشهر ورفع أسعار الطاقة العالمية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة Truth Social إتمام الاتفاق، مشيرًا إلى ضرورة استئناف حركة السفن العالمية. كما دعا إلى إعادة تدفق النفط.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الاتفاق الأوسع نطاقًا سيشمل تخفيف العقوبات خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يومًا. وأوضح أن العملية لا تقتصر على وقف القتال فقط، بل تهدف أيضًا إلى تخفيف الأثر الاقتصادي.
رسائل دعم من العواصم الإقليمية
أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن توقيع الاتفاق متوقع يوم الجمعة في سويسرا. وهنأ واشنطن وطهران على سعيهما للحل الدبلوماسي، وشكر قطر والسعودية وتركيا على مساهماتهم.
أعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقديرها لإرادة الطرفين في حل الخلافات عبر التفاوض والطرق السلمية. وأعرب وزير الدولة محمد بن عبدالعزيز الحليفي عن أمله في أن يمهد الاتفاق الطريق لجهود أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
رحب الرئيس رجب طيب أردوغان بالاتفاق، واصفًا إياه بتطور مهم من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن تركيا ستواصل دعم الحلول الدائمة على أساس الدبلوماسية والقانون الدولي.
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاتفاق بأنه خطوة حاسمة نحو حل سلمي للنزاع. وأكد رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى استعداد بلاده لدعم عمليات إزالة الألغام إذا لزم الأمر.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، مؤكدًا أن استئناف حركة الملاحة البحرية دون قيود أمر ضروري للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
كما أعلن ماكرون دعم فرنسا لجهود السلطات اللبنانية في استعادة سيادة الدولة، مما يوسع تأثير الاتفاق ليشمل قضايا أمن شرق البحر المتوسط والخليج.