حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مؤتمر صحفي على هامش القمة الأوروبية في بروكسل يوم 16 أكتوبر، القادة الأوروبيين من عواقب هزيمة محتملة لأوكرانيا، وقال: «ماذا سيحدث إذا سقطنا؟ لا أعرف، سيأتي 20 مليون أوكراني إلى أوروبا»، مضيفا أن بوتين سيدمر الأوكرانيين ويطردهم من بلادهم.
وأوضح زيلينسكي أن المسألة لا تتعلق بالانسحاب من دونباس بل ببقاء الدولة الأوكرانية، معتبرا أن موسكو لن تكتفي بالمناطق الشرقية وستواصل السعي لتحقيق أهدافها إن لم يتم إيقافها، وأن أوروبا ستواجه تهديدات أكبر بكثير من بضع مسيرات إذا سقطت أوكرانيا.
«ما دامت أوكرانيا صامدة سيكون التصعيد أقل»
وقال زيلينسكي إن أوروبا موحدة وتدرك أن المخاطر لا تخص أوكرانيا وحدها، مشيرا إلى انتهاك المسيرات الروسية أجواء الاتحاد الأوروبي وتضرر خمس أو ست دول منها، ومعتبرا أن روسيا «تختبر» أوروبا، وأن الأوروبيين يدركون أن التصعيد مع روسيا سيكون أقل ما دامت أوكرانيا صامدة.

صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية بدلا من هدنة الطاقة
وقال زيلينسكي: «إذا لم تكن هناك هدنة في مجال الطاقة، فأعطونا صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية كي أتمكن من حماية منشآت الطاقة لدي»، موضحا أن بلاده لا تحتاج إلى عدد كبير منها، بل بقدر ما يكفي طوال مدة اتفاق الديزل، وأن كييف عرضت وقف ضرب المصافي الروسية مقابل أنظمة تحمي بنيتها التحتية للطاقة من الهجمات الباليستية لكنها لم تحصل عليها، واصفا اتفاق الديزل بين واشنطن وموسكو بأنه كان مفاجئا.
واستأنفت أوكرانيا ضرب المصافي الروسية بعد توقف استمر ثلاثة أيام إثر مبادرة أمريكية لـ«هدنة الطاقة»، فيما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الضربات قائلا إنها لا تؤدي إلا إلى رفع أسعار النفط العالمية.