ربطت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تهديدات مسؤولين إسرائيليين كبار بالقضاء جسديًا على قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وضم الأراضي الفلسطينية بالحملة السياسية السابقة للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في إسرائيل في 27 أكتوبر.
وقالت زاخاروفا في حديثها الخميس إن خطاب المسؤولين الإسرائيليين أصبح أكثر تشددًا مع احتدام السباق الانتخابي. وأضافت أن التنافس على كسب دعم الناخبين لا يمكن أن يشكل مبررًا لإطلاق تصريحات تحريضية تزيد العداء وعدم التسامح بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
موسكو تدعو إلى حوار مباشر
أعلنت زاخاروفا أن روسيا تدعم تهيئة الظروف التي تتيح استئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي المباشر. وترى موسكو أن الحل الشامل القائم على القانون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
وتدعو روسيا إلى تشجيع المقاربات البناءة التي تهيئ الأرضية اللازمة لاستئناف المفاوضات المباشرة، بما يشمل جميع جوانب النزاع.
حل قائم على إقامة دولة فلسطينية
وينص إطار الحل الذي عرضته زاخاروفا على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات وحدة إقليمية، تعيش إلى جانب إسرائيل في سلام وأمن.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن جدد بعض أعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبهم، قبيل الانتخابات، بإجراء تغيير في سياسة البلاد تجاه الفلسطينيين.