قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن احتمال نشر وحدات إضافية من حلف شمال الأطلسي وقوات أمريكية في دول البلطيق سيصعّد التوتر في أوروبا.
وأوضحت زاخاروفا في إحاطة صحفية أن الإدارة الأمريكية تؤيد البحث عن سبل دبلوماسية وسياسية لخفض التوتر في أوروبا. وأضافت أن خطط نشر القوات تتعارض مع هذا الخطاب.
ورأت زاخاروفا أن هذه الخطوات تنسجم مع خطة حلف شمال الأطلسي لتسريع عسكرة المنطقة الواقعة على الحدود الغربية لروسيا، مشيرة إلى أن هذا النهج يستند إلى ذريعة وجود «تهديد قادم من الشرق».
مزاعم بشأن بنية عسكرية في دول البلطيق
وقالت زاخاروفا إن روسيا تعتبر بوضوح نشر وحدات إضافية من حلف شمال الأطلسي وقوات أمريكية في دول البلطيق، إلى جانب البنية التحتية العسكرية اللازمة لها، تصعيدًا للتوتر.

وقالت زاخاروفا إن روسيا لا تهدد أحدًا، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية أكدا مرارًا عدم وجود خطط لدى موسكو للدخول في صراع مسلح مع أوروبا الغربية.
وأضافت زاخاروفا أن روسيا سترد في حال شنت دول أوروبا الغربية أو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هجومًا، داعية إلى إعادة قراءة تصريح بوتين بهذا الشأن.
اتهام ألمانيا بالانحياز إلى أوكرانيا
وزعمت زاخاروفا أن ألمانيا منخرطة في الصراع إلى جانب أوكرانيا، قائلة إن هذا التقييم تدعمه تصريحات ألمانيا نفسها وممارساتها على الأرض.
ووصفت زاخاروفا زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأخيرة إلى كييف بأنها مؤشر على هذا الموقف، مدعية أن أشخاصًا مثل ميرتس يرون الحرب السبيل الوحيد لصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية.