أصبحت الطفلة الصغيرة مريم أحمد غانم من مدينة غزة يتيمة الأبوين يوم الأربعاء؛ فقد استشهد والدها في بداية الحرب، واستشهدت والدتها ريم عوض حين قصفت إسرائيل شقتهم فجر 14 تشرين الأول/أكتوبر.
واستهدف القصف مبنى سكنيا في حي الرمال غربي مدينة غزة قرب مستشفى الشفاء، فاشتعلت النيران في الشقة وحاصرت الطفلة التي تبلغ نحو ثلاث سنوات.
المنقذون لم يتمكنوا من الوصول إلى الأم
واقتحم شبان يتقدمهم الصحفي علي الجعفراوي الشقة المشتعلة، ويُسمع في المقطع المصور أحدهم يصرخ: "يا الله.. في أطفال عايشين". وأُخرجت مريم من بين النيران، لكن الدخان الكثيف منع المنقذين من الوصول إلى والدتها.

وأصيبت مريم بحروق وجروح خطيرة، وتخضع للعلاج تحت إشراف الأطباء.
وفي غزة، يتولى السكان في الغالب إخماد الحرائق وانتشال المصابين بأنفسهم إلى أن تصل طواقم الإسعاف والدفاع المدني.