ذكرت صحيفة واشنطن بوست في 19 أكتوبر أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لم يوافق بعد على نقل جزء على الأقل من صواريخ باتريوت الاعتراضية الموجودة في مخزونات حلفاء الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، التي تحتاج إليها لصد الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وبحسب الصحيفة، لم يرفض هيغسيث الطلبات رسميا، لكنه لم يستكمل الإجراءات اللازمة للموافقة عليها، فيما واصل الموافقة على أشكال أخرى من المساعدات لأوكرانيا. وتحتاج الدول التي تشتري أسلحة أمريكية الصنع عادة، بموجب عقودها، إلى موافقة الحكومة الأمريكية قبل نقلها إلى دولة ثالثة.
كييف تشتبه في ضغوط سياسية

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشحنات تنتظر التوقيع النهائي لهيغسيث، فيما رجح مسؤولون أوكرانيون في تصريحات لموقع كييف إندبندنت أن يكون التأخير شكلا من أشكال الضغط السياسي على كييف.
وأعلن حلف الناتو أن الشحنات في إطار آلية «بورل»، بما فيها معدات الدفاع الجوي، مستمرة، فيما أقر متحدث آخر باسم الحلف باحتمال تأخر بعض الشحنات، مستبعدا أن تكون الأسباب سياسية.
ووفق تقديرات بعض وسائل الإعلام، يأتي التأخير في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى اتفاق شامل مع روسيا وتقلص دعمها لأوكرانيا للضغط عليها من أجل إنهاء الحرب.