تعمل روسيا على إنشاء تجمع صناعي قائم على التقنيات المتقدمة في موسكو يركز على إنتاج أنواع مختلفة من البطاريات، فيما قال فلاديمير بوتين إن بلاده تستهدف تلبية الجزء الأكبر من الطلب المحلي على البطاريات بإنتاج محلي بحلول عام 2030.
شارك بوتين عبر تقنية الاتصال المرئي في مراسم افتتاح منشأة جديدة لإنتاج البطاريات الكهربائية شغّلتها شركة روساتوم. وحضر المراسم أيضاً عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، والمدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشوف، والمديرة العامة لشركة رينيرا أناستاسيا ميخايلوفا، ونائب رئيس مجلس إدارة سبيربنك أناتولي بوبوف.
توسيع تقنيات تخزين الطاقة
قال الرئيس الروسي إن أنظمة تخزين الطاقة مهمة لتعزيز السيادة التكنولوجية لبلاده، والمساهمة في نمو قطاعات الاقتصاد الحديث، ودعم معالجة المشكلات البيئية.
وأشار بوتين إلى ارتفاع الطلب على هذه الأنظمة، موضحاً أن البطاريات تُستخدم في منتجات مدنية وخاصة متنوعة. وذكر من بينها الأنظمة المستقلة، والروبوتات، ووسائل النقل الكهربائية الصديقة للبيئة.
وقال بوتين إن دمج أنظمة تخزين الطاقة في شبكات الكهرباء يجب أن يتوسع، مشيراً إلى بروز هذه الحاجة خصوصاً في المناطق التي تعاني نقصاً في مصادر الطاقة. وأضاف أن هذه الأنظمة يمكن أن تسهم أيضاً في تلبية احتياجات مراكز معالجة البيانات المتزايدة من الطاقة الاستيعابية.
تجمع للإنتاج والأبحاث في موسكو
قال بوتين إن الشركات العاملة في التجمع الصناعي الذي أُنشئ في موسكو ستنتج أنواعاً مختلفة من البطاريات، إلى جانب تنفيذ أعمال البحث والتطوير.
وأوضح بوتين أن روسيا ستلبي معظم الطلب المحلي على البطاريات بإنتاجها الخاص في عام 2030، عندما تصل المنشآت الجديدة إلى الطاقة الإنتاجية المخطط لها، مشيراً إلى أن الهدف هو استخدام المواد الخام الروسية بشكل أساسي في توطين الإنتاج.
وقال بوتين إنه ينبغي استغلال الموارد المعدنية المستخدمة في أنظمة تخزين الطاقة بكفاءة أكبر. وشدد أيضاً على الحاجة إلى تطوير تقنيات ومواد وأنظمة إلكترونية وبرمجيات جديدة.
دعوة إلى تطوير تقنيات ما بعد الليثيوم
دعا الرئيس الروسي إلى التركيز على تقنيات تخزين الطاقة ما بعد الليثيوم لتطوير أنظمة ذات سعة طاقة أعلى وأكثر ملاءمة من الناحية البيئية.
وقال بوتين إن تحقيق الريادة التكنولوجية لن يكون ممكناً من دون تطوير قطاع الطاقة وإنشاء أنظمة تخزين حديثة ذات سعة طاقة عالية، داعياً الشركات الحكومية، وشركات التكنولوجيا الكبيرة والصغيرة، والشركات الناشئة إلى مواصلة تطوير التقنيات في هذا المجال.
ولا تزال منشأة إنتاج البطاريات الكبيرة التي افتتحتها روساتوم في مقاطعة كالينينغراد في مرحلة التشغيل التجريبي.