أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو سترد بالشكل المناسب إذا نُشرت أسلحة نووية في ليتوانيا. واعتبرت أن رفع حلف شمال الأطلسي القيود المفروضة على نشر الأسلحة النووية في بعض الدول سيمهد لنشر هذه الأسلحة في المنطقة خارج نطاق الرقابة.
وزعمت زاخاروفا أن الدول الأوروبية تحاول تقريب الأسلحة النووية من الحدود الروسية بذريعة التهديد الروسي، وقالت إن مواقع الانتشار المحتملة لهذه الأسلحة في دول حلف شمال الأطلسي ستكون في دائرة اهتمام قوات الردع الاستراتيجي الروسية.
موعد التحقيق في بوتشا
أعلنت زاخاروفا أن النتائج الأولية للتحقيق بشأن أحداث بوتشا عام 2022 ستُعلن في 17 سبتمبر. وأوضحت أن التحقيق تجريه مجموعة من الخبراء المستقلين، مشيرة إلى مشاركة عدد كبير من الخبراء في أعماله.
وقالت زاخاروفا إن خبراء مستقلين استجابوا لدعوة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مضيفة أن التقرير المرتقب سيتناول ما وصفته بالتلاعبات التي يُزعم أن الغرب نفذها وحجمها.
تقييم موسكو للغرب وأرمينيا
وزعمت زاخاروفا أن الغرب أدرك الأضرار الناجمة عن سياسة عزل روسيا ولم يعد يتحدث عن هذه السياسة، واتهمت الدول الغربية بالتواطؤ في أعمال إرهابية تستهدف السكان المدنيين في روسيا ودعمها.
وفيما يتعلق بأرمينيا، قالت زاخاروفا إن موسكو لا تزال ترى ضرورة إجراء استفتاء بشأن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن. وأضافت أن وجود القوات العسكرية الروسية في أرمينيا ينظمه عدد من الاتفاقيات السارية، وأن موسكو ستلتزم بهذه الاتفاقيات.
أجندة أوكرانيا والأمم المتحدة
وصفت زاخاروفا الأنباء التي تحدثت عن مهاجمة القوات الروسية قطارًا يقل سياسيين غربيين بأنها "حملة علاقات عامة رخيصة". وزعمت أن الإدارة الأوكرانية تستخدم زيارات السياسيين الغربيين بمثابة "دروع بشرية".
كما أعلنت زاخاروفا أن كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مقررة في 26 سبتمبر، وقالت إن برنامج لافروف يتضمن لقاءات ثنائية والمشاركة في فعاليات متعددة الأطراف.