أدت الهجمات على منشآت الطاقة والعمليات الجوية إلى تطورات جديدة في الحرب الروسية الأوكرانية. وبينما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 644 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.
وقالت الوزارة إن المسيّرات اعتُرضت فوق 26 منطقة روسية وفوق شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا. كما قال حاكم منطقة فلاديمير ألكسندر أفدييف إن أنظمة الدفاع الجوي صدّت هجومًا قيل إنه استهدف البنية التحتية البلدية للتدفئة في عاصمة المنطقة، مشيرًا إلى أن الأضرار كانت محدودة.
اضطراب حركة الطيران في موسكو
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 94 مسيّرة أوكرانية كانت تقترب من العاصمة منذ مساء الخميس حتى صباح الجمعة.
وبسبب الهجمات، تأخرت أو أُلغيت نحو 160 رحلة في مطارات موسكو الأربعة الكبرى. وكان مطارا شيريميتيفو وفنوكوفو الأكثر تضررًا من التأخيرات والإلغاءات.

تأثير الهجمات في خاركيف وفولين
وقُتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون في هجوم روسي على مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا.
وفي منطقة فولين شمال غربي أوكرانيا، تسببت الهجمات الروسية في انقطاع الكهرباء عن 370 ألف شخص. وأقلعت مقاتلات بولندية وأخرى تابعة لحلف الناتو لحماية المجال الجوي البولندي.
وفي كييف، بدأ تطبيق انقطاعات مجدولة للكهرباء خلال الهجمات الروسية.

ترامب ينتقد الهجمات على منشآت الطاقة
وقال ترامب، في تصريح أدلى به بعد هجوم أوكرانيا على مصفاة روسية تقع جنوب شرقي موسكو وتزوّد العاصمة بالوقود، إن مثل هذه الهجمات ترفع أسعار النفط العالمية. وأضاف الرئيس الأمريكي: "أعتقد أن هذا أمر مخزٍ".
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة لدى كل منهما. واستُهدفت مصفاة في روسيا بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخليه عن الترتيب الذي أُعلن بوصفه هدنة في مجال الطاقة.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن هجمات أوكرانيا على المصافي الروسية ترفع أسعار الطاقة، وأن ذلك قد تكون له تبعات سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني.
في المقابل، قلّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تأثير الهجمات الأوكرانية على المصافي، قائلًا إنها لم تؤدِّ إلى نتائج "ذات أهمية خاصة".