قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن التصريحات التي تفيد بإمكان استخدام روسيا جميع الأسلحة التي تملكها في حال فرض حصار على كالينينغراد لا ينبغي تفسيرها على أنها تهديد.
وقال بيسكوف للصحفي الروسي بافيل زاروبين، يوم الأحد 4 أكتوبر، إن كالينينغراد منطقة تابعة لروسيا. وأشار بيسكوف إلى التصريحات الصادرة عن بولندا ودول أخرى، مؤكدًا أن روسيا ستستخدم جميع الأسلحة التي تملكها إذا ظهر أي تهديد.
ودافع بيسكوف عن اعتبار هذه التصريحات تحذيرًا لا تهديدًا، وشبّهها بخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ميونيخ. وقال إن الخطاب فُهم آنذاك على أنه تهديد، لكنه حمل في الحقيقة تحذيرًا.

نهج موسكو تجاه الحرب والسلام
قال بيسكوف إن الوصول إلى السلام من وجهة نظر روسيا يجب أن يتحقق أولًا بالوسائل السلمية، مضيفًا أن بلاده ستواصل الحرب بحزم ما دام ذلك غير ممكن.
وقال بيسكوف إن من يخططون لتوجيه ضربة قاسية إلى روسيا سيدفعون ثمنًا يعادل الثمن الذي تدفعه أوكرانيا اليوم، زاعمًا أن كييف لا تميل إلى إبرام اتفاقات شاملة. وأضاف أن الاتفاقات الجزئية لن تتيح الوصول إلى حل سلمي.
التدريبات العسكرية في تشيليابينسك
قال بيسكوف إن التدريبات التي أجرتها القوات المسلحة الروسية قرب تشيليابينسك تهدف إلى صد أي عدوان قادم من الخارج، موضحًا أنها جزء من الممارسات الدولية. وأكد أيضًا أن روسيا لا تهدد أحدًا.

وبحسب بيسكوف، شكّلت مشاركة بوتين في الجلسة العامة للاجتماع الثالث والعشرين لنادي فالداي الدولي للنقاش والتدريبات قرب تشيليابينسك جزءين من إطار واحد.
وبعد يوم من اجتماع فالداي، توجه بوتين في 1 أكتوبر إلى ميدان تشيباركولسكي للتدريبات في منطقة تشيليابينسك، حيث تابع المرحلة النشطة من التدريبات الاستراتيجية «مركز-2026». ونُظمت تدريبات القيادة والأركان الاستراتيجية الشاملة في منطقة تشيليابينسك بين 28 سبتمبر و3 أكتوبر، واستخدمت خلالها أكثر من 600 مركبة عسكرية.