بدأ تطبيق قيود جديدة على بيع الوقود في منطقة أورينبورغ بعد تسبب هجمات المسيّرات في اضطرابات بشحن منتجات الوقود والزيوت المعدنية. وأعلن حاكم المنطقة يفغيني سولنتسيف تغيير لوجستيات التسليم واستمرار تزويد المركبات بالوقود وفق نظام جديد.
وبقرار من مركز العمليات الإقليمي، فُرضت قيود على بيع الوقود للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين. ودخل القرار حيز التنفيذ في جميع محطات الوقود بالمنطقة اعتبارًا من الساعة 12:00 ظهرًا في 12 أغسطس.

ربط شراء الوقود بنظام لوحات السيارات
في 12 أغسطس، سيُباع الوقود للمركبات التي تحمل لوحات تنتهي بأرقام زوجية، بينما سيُباع في 13 أغسطس للمركبات التي تنتهي لوحاتها بأرقام فردية. وسيستمر تطبيق هذا النظام يوميًا بالتناوب نفسه.
وحُظر شراء الوقود في العبوات، كما فُرض حد أدنى قدره 15 لترًا وحد أقصى قدره 30 لترًا للبنزين لكل شخص. وبالنسبة إلى وقود الديزل، يُسمح ببيع ما يصل إلى 60 لترًا في المحطات الواقعة داخل المناطق السكنية، وما يصل إلى 200 لتر في المحطات الواقعة على الطرق بين البلديات والطرق الإقليمية والفيدرالية.
أولوية الوقود لخدمات الطوارئ
وقال سولنتسيف إن القرار يهدف إلى ضمان استمرار الخدمات الصحية والإطفاء وقوات الأمن ووسائل النقل العام في أداء مهامها بالمستوى الحالي. وسيتولى موظفون من وزارة الداخلية ومتطوعون تنسيق تطبيق القرار في محطات الوقود.
وأكد الحاكم أن وضع إمدادات الوقود سيُحل خلال فترة قصيرة. كما أعلن سولنتسيف إبرام اتفاقات مع مناطق أخرى لتأمين إمدادات الوقود وتعزيز التعاون مع شركة السكك الحديدية الروسية.

الإبلاغ عن حوادث مسيّرات في أورينبورغ يومي 10 و11 أغسطس
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط مسيّرات فوق منطقة أورينبورغ في 10 أغسطس، لكنها لم تكشف عدد المسيّرات التي أُسقطت. وفي 11 أغسطس، اندلع حريق في منشأة صناعية بالمنطقة عقب هجوم بمسيّرة.
وسبق أن طُبقت قيود على بيع الوقود في مناطق روسية مختلفة بعدما تسببت هجمات استهدفت المصافي في اضطرابات بإمدادات الوقود. وخلال تلك الفترة، سُمح ببيع البنزين منخفض الدرجة، كما فُرضت قيود على كمية الوقود التي يمكن لكل شخص شراؤها.