شنت القوات الأوكرانية هجمات واسعة النطاق على مناطق وسط روسيا مثل ريازان وبيرم، وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، ومدن ساحلية على بحر آزوف. ووفقا للمسؤولين الروس، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن جيشه استهدف مصفاة نفط ومركزا لوجستيا في منطقة ريازان. وزعم زيلينسكي أن الموجة الهجومية نفسها شملت ضرب مصفاة نفط في بيرم، ومحطة تصدير ومنشأة دفاعية في منطقة روستوف.
أكد مسؤولون في منطقة ريازان اندلاع حرائق في عدة منشآت صناعية بمدينة ريازان عاصمة المنطقة. وأشاروا إلى أن ستة أشخاص احتاجوا إلى رعاية طبية، فيما أعلنت شركة التجزئة الإلكترونية \"وايلدبيريز\" إخلاء مستودعها في المنطقة. وتعرضت سبعة مراكز لوجستية على الأقل للشركة لأضرار خلال الأيام الأخيرة.
في مدينة تاغانروغ بمنطقة روستوف، سقط حطام صاروخ على مبنى سكني، ما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة رجل. وتضم المدينة محطة كبيرة لتصدير الحبوب ومنشآت صناعية.
أفاد مسؤولون موالون للكرملين في القرم بمقتل شخصين جراء الهجوم الأوكراني. وزعم زيلينسكي أن الهدف هناك كان منشأة تضم زوارق سريعة تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي.
في المقابل، أدى هجوم بطائرة مسيّرة روسية في منطقة خيرسون الأوكرانية إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت بطائرات مسيّرة سفينتين قالت إنهما تحملان معدات عسكرية شرق ميناء أوديسا. وتسببت الهجمات المتبادلة على النقل البحري في البحر الأسود وبحر آزوف في تراجع شحنات النفط والحبوب من المنطقة.