قضت محكمة مقاطعة سفيردلوفسكي في كوستروما بتغريم الناشط أندريه تاراسوف ألف روبل لنشره صورة لقميص يحمل شعارًا موجّهًا ضد حزب روسيا الموحدة.
وُصف تاراسوف بأنه مرشح سابق لمنصب نائب عن حزب يابلوكو، وكان قميصه يحمل عبارة «أنا ضد حزب اللصوص والمحتالين». كما ظهرت على القميص صورة شخص يركل دبًا، وهو رمز حزب روسيا الموحدة.
خبير يعتبر الشعار رمزًا متطرفًا
خلص تقييم وارد في ملف المحكمة إلى أن الشعار المذكور يحمل صفة «رمز متطرف». وقال الخبير الذي كلفته وزارة الداخلية إن العبارة مرتبطة بمنتقد الكرملين أليكسي نافالني.

وزعم الخبير أن الشعار يضعف شرعية حزب روسيا الموحدة الحاكم لدى الناخبين، وأنه يُستخدم للتعبير عن الانتماء إلى المعارضة.
فُتحت القضية بناءً على شكوى سيرغي شبوتين، عضو الحزب الشيوعي الذي ترشح لمنصب حاكم منطقة كوستروما في عام 2025. وقال شبوتين إن أشخاصًا من حزبه يُحالون إلى المحاكم، كما زعم أنه «يُسمح لهذا الليبرالي الجديد بفعل أي شيء».
العبارة انتشرت في الاحتجاجات المعارضة
تُستخدم عبارة «حزب اللصوص والمحتالين» منذ فترة طويلة لوصف حزب روسيا الموحدة. واستخدم السياسي المعارض بوريس نيمتسوف العبارة في بث إذاعة راديو ليبرتي عام 2010. ثم نشرها أليكسي نافالني على نطاق أوسع في مدونته على منصة لايف جورنال.

حظي الشعار بقبول واسع بين مجموعات المعارضة والناخبين الأفراد خلال فترة انتخابات البرلمان عام 2011. واستخدمت لافتات وأعلام وملصقات كُتب عليها «لا لحزب اللصوص والمحتالين» بكثرة في الاحتجاجات الجماهيرية عامي 2011 و2012، في الفترة التي كان يُخطط فيها لعودة فلاديمير بوتين إلى منصب الرئيس.
وأظهر استطلاع أجراه مركز ليفادا المستقل في يونيو 2012 أن 42 بالمئة من المشاركين أيدوا وصف حزب روسيا الموحدة بأنه «حزب اللصوص والمحتالين».