أصدرت محكمة في موسكو حكما غيابيا بالسجن عاما بحق ميخائيل سفيتوف، وهو ليبرتاري روسي ومؤثر إعلامي. وقالت نيابة موسكو إن الحكم صدر بسبب انتهاك قانون البلاد بشأن «العملاء الأجانب».
وقضى الحكم بأن يقضي سفيتوف العقوبة في سجن إصلاحي متوسط الحراسة. كما حظرت محكمة التحكيم عليه إدارة مواقع إلكترونية أو حسابات عبر الإنترنت لمدة ثلاثة أعوام.
كتاباته على الإنترنت سبب الإدانة
وقالت نيابة موسكو إن سفيتوف نشر كتابات على الإنترنت أثناء وجوده خارج روسيا، لكنه لم يذكر أن هذه المواد أعدّها ونشرها «شخص يؤدي وظائف عميل أجنبي».
وكان سفيتوف قد أُدين بغرامات مالية خمس مرات على الأقل بسبب الانتهاك نفسه، بعد إدراجه في نوفمبر 2022 على قائمة روسيا الخاصة بـ«العملاء الأجانب».

غادر سفيتوف روسيا عام 2021
غادر سفيتوف، البالغ 41 عاما، روسيا عام 2021 بعد مداهمة الشرطة منزله واحتجازه إداريا لمدة تسعة أيام. وارتبطت هذه التطورات باحتجاجات داعمة لزعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني.
إدراج الحزب الليبرتاري أيضا على قائمة «العملاء الأجانب»
أضافت وزارة العدل الروسية في يوليو الماضي الحزب الليبرتاري الروسي غير المسجل، الذي سبق أن ترأسه سفيتوف، إلى قاعدة بيانات «العملاء الأجانب».
وذكرت تقارير نشرتها وسائل الإعلام الحكومية في الفترة نفسها أن سفيتوف واجه اتهامات بـ«تبرير النازية» بسبب مقطع فيديو لأغنية باللغة الأوكرانية نشره على الإنترنت.