أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي إيان برينكسمن، البالغ من العمر 42 عاماً، والذي كان يعمل متعاقداً مع وكالة الاستخبارات المركزية. وُجّهت إليه تهمة بموجب قانون التجسس تتعلق بالنقل غير القانوني لمعلومات تخص الدفاع الوطني. وفي حال إدانته، يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات.
وبحسب إفادة أدلى بها موظف في مكتب التحقيقات الفيدرالي تحت القسم، حصل برينكسمن بين مارس وأكتوبر على خمسة تقارير استخباراتية سرية لا تدخل ضمن نطاق مهامه، ونقل معلومات منها إلى شريكته العاطفية، وهي صحفية سمّتها الوثيقة «الشخص رقم 1». ولم تُوجَّه إليها أي اتهامات.

وذكرت صحيفة Ynet الإسرائيلية أن التسريبات تعلقت بمحاولات إسرائيل إقناع واشنطن باغتيال مسؤول إيراني رفيع المستوى، وبالتعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى تقييم وكالة الاستخبارات المركزية لخطر اندلاع صراع أهلي في إسرائيل. وترد هذه التفاصيل في وسائل الإعلام، وليس في وثائق الاتهام الرسمية.
وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إن الكشف غير المصرح به عن مواد سرية يخلق مخاطر جسيمة على الأمن القومي، ومصادر الاستخبارات، والعمليات الجارية، وموظفي الوكالة.