أدانت المحكمة العسكرية للأسطول البلطيقي إيغور أودينتسوف، الذي أعادته سلطات الحدود الليتوانية إلى روسيا، بتهمة الدعوة علنًا إلى الإرهاب. وحكمت المحكمة في 30 سبتمبر على أودينتسوف بالسجن 6 أعوام.
وقررت المحكمة أن يقضي أودينتسوف عقوبته في مستعمرة إصلاحية ذات إجراءات أمنية مشددة. وخلصت المحكمة إلى أن الرسائل المنشورة في تطبيق للمراسلة عرضت أيديولوجية الإرهاب وممارساته على أنها صحيحة وتستحق الدعم والتقليد.
وقال المحققون إن أودينتسوف يتبنى آراءً متطرفة، ويعارض الغزو الروسي لأوكرانيا، ويتخذ موقفًا سلبيًا تجاه السلطات الروسية. وكان أودينتسوف قد طلب اللجوء من ليتوانيا، قائلًا إنه تعرض للملاحقة في روسيا بسبب ما كتبه على الإنترنت.

إعادته في اليوم نفسه بعد عبور نهر نيمان
في 17 سبتمبر، وهو اليوم الذي كان من المقرر أن يحضر فيه جلسة محاكمته في روسيا، عبر أودينتسوف، البالغ 68 عامًا، نهر نيمان سباحةً من منطقة كالينينغراد ووصل إلى ليتوانيا. واحتجزته السلطات الليتوانية نحو الساعة 13:50 بالتوقيت المحلي، ثم أعادته إلى روسيا في اليوم نفسه عند الساعة 19:00 عبر معبر بانيمونه الحدودي.

أعلنت هيئة حرس الحدود الحكومية الليتوانية عدم وجود معلومات عن تهديدات موجهة إلى أودينتسوف، أو تمتعه بوضع خاص، أو وجود لوائح تتعلق بقبوله في الاتحاد الأوروبي. واتخذت الهيئة قرار إعادته بعدما خلصت إلى أنه لا يندرج ضمن فئة الأشخاص المستضعفين.
وأعلنت سلطات الحدود الليتوانية لاحقًا وجود شكوك بشأن إمكانية اعتبار إفادة أودينتسوف طلبًا للحماية. وذكرت أن الإفادة لم تُقدَّم بصورة صريحة وواضحة.
وقال سيغيتاس شامبورسكيس، رئيس الجالية الليتوانية في كالينينغراد، إنه يعرف أودينتسوف، ووصف قرار إعادته بأنه «خيانة».