تجاوز الخلاف حول الحجاب في مدارس أذربيجان حدود البلاد، إذ نظم مئات الأشخاص مساء الثلاثاء وقفات أمام سفارة أذربيجان في أنقرة وقنصليتها العامة في إسطنبول، حيث طوقت الشرطة المبنى وأغلقت مدخله بسيارات الخدمة.
وطالب المحتجون برفع القيود، مرددين: "الحجاب أمر الله ولا يمكن حظره!"، ولم ترد أنباء عن مشادات أو اعتقالات.
ماذا يجري في أذربيجان؟
واندلع الجدل بعد تقارير عن منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول المدارس بموجب قواعد جديدة للزي المدرسي دخلت حيز التنفيذ في أيلول/سبتمبر، وشهدت مدارس في أكثر من 10 مناطق احتجاجات، مع تقارير عن اعتقال 37 شخصا.

توتر قبيل زيارة فيدان
وتحولت القضية إلى سجال دبلوماسي؛ فقد وصف كبير مستشاري الرئيس التركي أوكتاي سارال في 13 تشرين الأول/أكتوبر تقييد حق المحجبات في التعليم بأنه غير مقبول، فيما اتهم حزب "أذربيجان الجديدة" الحاكم بعض السياسيين ووسائل الإعلام في تركيا بشن حملة تشويه، مذكرا بأن أذربيجان دولة علمانية مثل تركيا.
وتأتي هذه التطورات فيما يستعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للتوجه إلى باكو لحضور قمة "سيكا" في 15 تشرين الأول/أكتوبر، ولم يُعلن رسميا ما إذا كانت قضية الحجاب ستُطرح في لقاءاته.