توالت الضربات على سمعة أندرو ماونتباتن وندسور خلال العام الأخير؛ فقد جرده الملك تشارلز الثالث من لقب أمير عام 2025، واعتُقل في شباط/فبراير 2026 للاشتباه في سوء السلوك في منصب عام. والآن يعود إلى التداول بلاغ مجهول من أرشيف مكتب التحقيقات الفيدرالي كانت صحيفة "ميرور" البريطانية قد نشرته في شباط/فبراير.
ويرد البلاغ في تقرير للمكتب مؤرخ في تموز/يوليو 2020 ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ويزعم صاحبه أن غيسلين ماكسويل أخضعت في منتصف التسعينيات في كوخ فروغمور بوندسور طفلة بين 6 و8 سنوات لصدمات كهربائية، بحضور أندرو ورجال آخرين.
ما لا تظهره الوثيقة
ولا يعد ذلك نتيجة تحقيق بل بلاغا غير مؤكد، ولا تتضمن الملفات ما يثبت أن المكتب تحقق منه أو تحرك بناء عليه، كما لم تتأكد عبارة "طوق الصعق" الواردة في عنوان "ميرور". وينفي أندرو كل الاتهامات المرتبطة بإبستين وماكسويل.

أما ماكسويل فقد أدينت في الولايات المتحدة عام 2021 بالاتجار بقاصرات وتقضي حكما بالسجن 20 عاما.
أين وصلت قضية أندرو؟
وأُفرج عن أندرو في يوم اعتقاله في شباط/فبراير ولا يزال قيد التحقيق، وحقق في تشرين الأول/أكتوبر مكسبا مرحليا بإقرار الشرطة بعدم قانونية أوامر تفتيش منازله، على أن تقرر المحكمة مصير الأدلة التي جُمعت، كما حصل في الفترة نفسها على تعويض لتخليه المبكر عن عقد إيجار مقر رويال لودج.