يشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في 15 تشرين الأول/أكتوبر في الاجتماع السابع لمجلس رؤساء دول وحكومات مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا "سيكا" في باكو، ممثلا للرئيس رجب طيب أردوغان.
ووصل فيدان إلى باكو في 14 أكتوبر، حيث استقبله في مطار حيدر علييف الدولي وزير الشباب والرياضة الأذربيجاني فريد غايبوف.
وانبثق المؤتمر من مبادرة طرحها أول رئيس لكازاخستان نور سلطان نزارباييف في الأمم المتحدة عام 1992، ويضم اليوم، بحسب أمينه العام قيرات ساريباي، 28 دولة بينها روسيا وتركيا وأذربيجان ودول آسيا الوسطى، فيما تتولى أذربيجان رئاسته للفترة 2024-2026.
الممر الأوسط وغزة

وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، سيركز فيدان على مشاريع النقل التي تدعمها أنقرة، وهي الممر الأوسط عبر بحر قزوين وآسيا الوسطى وطريق التنمية، وسيعرض موقف تركيا من الحرب في غزة، داعيا إلى التعاون في التجارة والطاقة والرقمنة. ومن المتوقع أن تعتمد القمة "إعلان باكو" وأن تعلن انضمام لاوس.
وكان قادة آسيا الوسطى قد أشادوا في بيان مشترك في 8 تشرين الأول/أكتوبر باستعدادات أذربيجان للقمة.
ومن المنتظر أن يلقي فيدان كلمة خلال القمة وأن يعقد عددا من اللقاءات الثنائية. ويُتوقع أن يدعو إلى تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف، وأن يلفت الانتباه إلى توسيع إسرائيل نطاق المناطق التي تحتلها في غزة، والعقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية. كما ستبحث القمة مواءمة الممر الأوسط مع مبادرة الحزام والطريق الصينية. وتُعد تركيا من الدول المؤسسة لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، وقد تولت رئاسته بين عامي 2010 و2014.
في ظل خلاف الحجاب
وتأتي الزيارة وسط توتر بين أنقرة وباكو بسبب تقارير عن منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس في أذربيجان. وبعد انتقادات مستشار الرئيس التركي أوكتاي سارال، اتهم حزب "أذربيجان الجديدة" الحاكم بعض السياسيين ووسائل الإعلام في تركيا بشن حملة تشويه. ولم يُعلن رسميا ما إذا كانت المسألة ستُطرح في باكو.