وأكدت وسيلة الإعلام المستقلة «أسترا» أن الحريق اندلع في محطة مصفاة نوفوشاختينسك التي تبلغ طاقتها نحو 2.5 مليون طن سنويا.

كما تضرر جسر للسكك الحديدية، وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان ترامب صفقة الديزل مع بوتين.
واستمر الحريق في يومه الثالث في 12 أكتوبر، ولم تعلن السلطات حتى ظهر الاثنين عن السيطرة عليه أو إخماده. وقالت قناة المراقبة الأوكرانية «سوبرنوفا» إن معلومات أولية تشير إلى احتراق 7 من أصل 12 خزانا في المحطة وتضرر خزان آخر بالنيران، ولم يتسن التحقق من ذلك بشكل مستقل. كما رصد نظام «فيرمس» التابع لوكالة ناسا لمراقبة الحرائق عبر الأقمار الصناعية حريقا في الموقع.
وتبلغ السعة التخزينية الإجمالية للمحطة 60 ألف متر مكعب، وتنقل المشتقات النفطية إلى ناقلات بحرية ونهرية للتصدير، وتفيد تقارير بأنها تُستخدم أيضا لتزويد الجيش الروسي بالوقود. وفي تحديث لاحق، قال الحاكم يوري سليوسار إن أكثر من 100 مسيرة أُسقطت فوق المنطقة في تلك الليلة، وإن حرائق اندلعت في عدة مواقع عقب الضربات وأصيب 6 أشخاص. كما تضررت سفينتان في مدينة آزوف القريبة. ولم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن الهجوم.