هبطت أسهم إنتل أكثر من 20% في التداولات الممتدة يوم الخميس، بعدما قدمت شركة تصنيع الرقائق توقعات ضعيفة للربع الرابع، مشيرة إلى استمرار التراجع في سوق أجهزة الكمبيوتر العالمي. وانخفضت أسهم أمازون أكثر من 6% بعد تقرير فصلي مخيب للآمال، بحسب ما أوردته CNBC.
تتوقع إنتل أن تتراوح إيراداتها في الربع الحالي بين 15 و16 مليار دولار، وأن تبلغ الأرباح المعدلة 25 سنتًا للسهم، في حين كان المحللون يتوقعون إيرادات قدرها 17.1 مليار دولار وأرباحًا عند 43 سنتًا للسهم. وقال المدير المالي للشركة ديفيد زينسنر: «نرى أن التراجع في سوق أجهزة الكمبيوتر سيستمر على الأقل حتى النصف الأول من العام المقبل».
كما تأثرت التوقعات بالانفجار الذي وقع في مصنع إنتل في إسرائيل مطلع الشهر، وأسفر عن مقتل عاملين. وقال زينسنر إن الحادث سيكلف الشركة نحو 600 مليون دولار من الإيرادات المفقودة على مدى ربعين. وقبل صدور التقرير، كانت أسهم إنتل قد ارتفعت نحو 150% منذ بداية العام.

وسجلت أمازون تدفقًا نقديًا حرًا سلبيًا قدره 42.4 مليار دولار خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بسبب الارتفاع الحاد في الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. وبلغت النفقات الرأسمالية خلال الربع 77.3 مليار دولار، مقابل 35.1 مليار دولار قبل عام، كما جاءت توقعات إيرادات الربع الرابع، التي تراوحت بين 240 و247 مليار دولار، دون توقعات السوق.
في المقابل، ارتفعت إيرادات وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون، AWS، بنسبة 39% لتصل إلى 45.98 مليار دولار. وقال رئيس أمازون آندي جاسي إن AWS قد تصبح نشاطًا بإيرادات تبلغ تريليون دولار خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.
وفي اليوم السابق، انخفضت أسهم ألفابت نحو 10% على خلفية تباطؤ نمو نشاط البحث. وذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الشركة فقدت نحو نصف تريليون دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ يوم لها في تاريخها.