قتل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) شخصًا يبلغ من العمر 20 عامًا متهمًا بمحاولة اغتيال كبار المسؤولين في منظمّة تنظيم الإنترنت الروسية Roskomnadzor. وأوضح المسؤولون أن خطة الاغتيال كانت تهدف إلى تنفيذها باستخدام سيارة مفخخة. وقع الحادث في 18 أبريل، وتم تحييد المشتبه به بعد أن أطلق النار على قوات الأمن أثناء محاولة اعتقاله. اعتقل جهاز الأمن الفيدرالي سبعة أشخاص آخرين يُزعم تورطهم في خطة الاغتيال. هؤلاء الأشخاص يواجهون اتهامات بالاتجار غير القانوني في الأسلحة والإرهاب. وأكد المسؤولون الروس أن محاولة الاغتيال كانت عملًا إرهابيًا نظمه أوكرانيا بهدف تقويض إجراءات الأمن المعلوماتي في روسيا. كما زُعم أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية قامت بتطرف الشباب الروس ونشرت الكراهية ضد الحكومة. ورد أن مسؤولي Roskomnadzor وعائلاتهم تلقوا تهديدات بالقتل، وتم التخطيط لهجمات مسلحة وأعمال إرهابية. جاءت هذه التطورات بالتوازي مع النقاشات المتزايدة حول قيود الإنترنت والإجراءات الأمنية في روسيا مؤخرًا. دافع الرئيس فلاديمير بوتين عن انقطاعات الإنترنت المحمول باعتبارها إجراءً ضروريًا في مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن الإعلان المسبق عن هذه الانقطاعات قد ينذر المجرمين.