فرضت أوكرانيا عقوبات على استوديو أنيماكورد للرسوم المتحركة، منتج مسلسل ماشا والدب الذي يحظى بمتابعة واسعة حول العالم، وعلى مديري الشركة وبعض مبدعي المسلسل.
دخل القرار حيز التنفيذ بموجب مرسوم وقّعه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وشملت العقوبات مؤسس أنيماكورد ومديرها التنفيذي، إلى جانب مخرج المسلسل وكاتبه ومنتجه المشارك.
اتهامات كييف بالدعاية
زعم مسؤولون أوكرانيون أن المسلسل، الذي تُرجم إلى عشرات اللغات، يدر عائدات على الدولة الروسية وينشر دعاية الكرملين. وقال فلاديسلاف فلاسيوك، مستشار زيلينسكي لشؤون سياسة العقوبات، إن الدعاية الروسية التي تستهدف الأطفال وتُوزَّع عبر منصات دولية كبرى تستدعي ردًا إضافيًا.
اتُّخذ قرار العقوبات عقب اتهامات بوجود دعاية مؤيدة لروسيا في بعض حلقات المسلسل. كما أرسلت مجموعة من النواب البريطانيين في بداية الصيف رسالة مفتوحة إلى وزيرة الثقافة في المملكة المتحدة ليزا ناندي، طلبوا فيها من منصات البث إزالة المسلسل.
أنيماكورد ترفض الاتهامات
وصفت ميلاني بونفيتشينو، ممثلة استوديوهات أنيماكورد، الاتهامات الموجهة إلى الشركة بأنها خاطئة وقائمة على التشهير. وأكدت بونفيتشينو أن الشركة تعمل بصورة مستقلة ولا تتلقى تمويلًا من الحكومة الروسية.
الكرملين يندد بقرار العقوبات
نددت السلطات الروسية بقرار العقوبات. وقال الكرملين إن استهداف مسلسل رسوم متحركة للأطفال يكشف مرة أخرى قبح موقف الإدارة الأوكرانية.
ويُعد مسلسل «ماشا والدب»، المستوحى من حكاية شعبية روسية تقليدية، من بين أكثر الإنتاجات مشاهدة على يوتيوب.