تحتفل مجموعة 'روسيا سيغودنيا' الإعلامية التي تتخذ من روسيا مقرا لها، بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس مكتب الإعلام السوفيتي (سوفينفورمبورو) في 24 يونيو 1941. ونشر المدير العام للمجموعة الإعلامية ديمتري كيسيليف رسالة فيديو بهذه المناسبة.
وقال كيسيليف في رسالته: "قبل خمسة وثمانين عاما، وفي تلك الأيام الأولى الصعبة من الحرب الوطنية العظمى، ولد مكتب الإعلام السوفيتي. لقد تولى مهمة أن يكون صوت البلاد في فترة شهدت أعظم الامتحانات".
وأشار كيسيليف إلى أنهم لمسوا من خلال تقليب صفحات هذا التاريخ الفريد، كيف كانت النشرات العسكرية بداية لرحلة كبرى تعكس حقبة بأكملها، مضيفا أن سجلات سوفينفورمبورو تضم الأحداث الرئيسية لحقب مختلفة.
سجل الانتصارات والفضاء والثقافة
وشدد كيسيليف على أن هذه السجلات التاريخية وثقت تسلسل الانتصارات واستكشاف الفضاء وإنجازات الرياضيين ورجال الثقافة ودور روسيا على الساحة العالمية.
وذكر كيسيليف أن المجموعة الإعلامية ووكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك التابعتين لها هما الوريثان المباشران لسوفينفورمبورو، كما لفت الانتباه إلى تقاليد المراسلين الحربيين.
مراسلونا على الجبهة اليوم
وتابع كيسيليف: "تقاليد مراسلي الجبهة الذين ساروا على دروب الحرب مع الجنود السوفييت وسجلوا كل خطوة نحو النصر العظيم، ليست كلمات جوفاء بالنسبة لنا. اليوم، يعمل مراسلونا الحربيون على خط الجبهة تماما مثل أسلافهم المجيدين قبل 85 عاما. إنهم يخاطرون بحياتهم لكي يرى العالم الحقيقة".
تأسس مكتب سوفينفورمبورو في اليوم الثالث للحرب الوطنية العظمى، وتحول لاحقا إلى وكالة أنباء نوفوستي (إيه بي إن) ثم إلى ريا نوفوستي، واستمر على مدار 85 عاما في أداء وظيفته كصوت رئيسي للبلاد ومسجل للأحداث الرئيسية في التاريخ الوطني والعالمي. واليوم، تواصل مجموعة 'روسيا سيغودنيا' الإعلامية التي تضم ريا نوفوستي وسبوتنيك هذا التقليد.