انضمت بولندا وسلوفاكيا إلى التحفظات التي أبدتها المجر بشأن عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وأشارت الدولتان إلى تراجع التأييد المجتمعي لتوسع الاتحاد باتجاه الشرق.
ووفقاً لما نقلته صحيفة تلغراف، انضمت حكومتا وارسو وبراتيسلافا إلى قائمة الدول التي تشارك بودابست شكوكها حيال أوكرانيا. وجاء التبرير بأن الدعم الشعبي لمزيد من التوسع في الاتحاد الأوروبي لا يزال ضعيفاً.
تأكيد أن المجر ليست وحدها
كانت صحيفة بوليتيكو قد كتبت يوم الثلاثاء أن المجر اعترضت على إرسال رسالة إلى المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي تتضمن الموقف المشترك لجميع الدول الأعضاء بشأن عضوية أوكرانيا ومولدوفا. وتعد هذه الخطوة حاسمة لتقدم عملية انضمام البلدين إلى الاتحاد.
وجاء في تقييم نشرته تلغراف: "تريد كييف، بدعم من عدة دول في الاتحاد الأوروبي من بينها ألمانيا، فتح البنود التفاوضية الخمسة المتبقية في أقرب وقت ممكن. لكن المجر ليست وحدها في شكوكها. فقد انضمت بولندا وسلوفاكيا إلى مجموعة الدول التي تشعر بالقلق إزاء ضعف التأييد الشعبي لمزيد من التوسع في الاتحاد الأوروبي".
ماذا تقول استطلاعات الرأي؟
وفقاً للبيانات التي نقلتها الصحيفة، كشفت استطلاعات رأي سابقة أن غالبية الناخبين في المجر وبلغاريا والنمسا وألمانيا وحتى إستونيا يعتبرون توسع الاتحاد الأوروبي باتجاه الشرق فكرة سيئة.
وكانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، قد أقرت في تصريح أدلت به في 15 فبراير/شباط بأن الدول الأعضاء ليست مستعدة بعد لمنح أوكرانيا موعداً للانضمام إلى الاتحاد. كما تواصل بعض الدول الأوروبية معارضتها لعضوية كييف في الاتحاد الأوروبي.