أعلن وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف أنه تم تسجيل 2،600 جريمة ضريبية في البلاد خلال عام 2026، بزيادة قدرها 13% مقارنة بالفترة السابقة.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية الروسية إيرينا فولك إن اجتماعًا للجنة الحكومية لمنع الجريمة عُقد عبر الفيديو كونفرانس برئاسة كولوكولتسيف.
وقال كولوكولتسيف في مقطع فيديو بث على قناته على منصة "ماكس": "تم تسجيل 2,600 جريمة ضريبية هذا العام. وبلغت الزيادة مقارنة بالفترة السابقة حوالي 13%."
وشدد الوزير على أن التهرب من الضرائب والرسوم يوسع عجز الميزانية، ويحد من تمويل البرامج الاجتماعية ومجمع الصناعات الدفاعية، كما يعيق تنفيذ مشاريع البنية التحتية المهمة.
وأشار كولوكولتسيف إلى أنه تم الكشف عن خطة شركة في موسكو للتهرب من الضرائب، مما تسبب في خسائر للدولة بنحو 7 مليارات روبل، وأوضح أن الأضرار التي لحقت بالدولة تم تعويضها بمبلغ 70 مليار روبل، وجاء الجزء الأكبر من هذا المبلغ من الأصول المصادرة للمشتبه بهم.
وقال كولوكولتسيف: "في هذا السياق، من الضروري استخدام قواعد بيانات روسريستر وروسفينمونيتورينغ والقطاع المصرفي بشكل أكثر فعالية."
كما أشار الوزير إلى أن مشاكل العمالة غير المسجلة للسكان والعدمية القانونية بشأن المسؤولية الضريبية لا تزال دون حل. وأفاد أنه نتيجة للجهود المستهدفة العام الماضي، قام 64 ألف عامل غير مسجل في موسكو بإضفاء الشرعية على دخلهم، وتجاوزت الضرائب والاشتراكات المستحقة منهم 9 مليارات روبل.