استقبل رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، الجمعة، رئيس مجلس إدارة جينغيز هولدينغ محمد جينغيز، خلال اجتماع مجلس مستثمري قطاعي الوقود والطاقة المنعقد في طشقند.

بحث ميرضيائيف وجينغيز زيادة حجم التجارة بين أوزبكستان وتركيا والتقدم المحرز في مشاريع الاستثمار المشتركة الكبرى. كما ناقشا إمكانات توسيع التعاون في مجالات الطاقة والجيولوجيا والبنية التحتية.
كما قيّم الجانبان مشاريع بناء محطات الطاقة الحرارية وتحديث شبكات توزيع الكهرباء.
والتقى ميرضيائيف، في إطار الاجتماع، رئيس مجلس إدارة أكسا إنرجي جميل قازانجي. وناقش اللقاء مشاركة الشركة في المشاريع الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة الأوزبكي وتجديده تكنولوجياً، واتفق الجانبان على تسريع العمل في مشاريع محددة.

استثمارات بقيمة 4.7 مليارات دولار في 6 مشاريع
أُقيم خلال الاجتماع حوار مباشر مع المستثمرين بشأن تسريع إصلاحات قطاع الطاقة وتعزيز جاذبيته الاستثمارية. وأكد ميرضيائيف أهمية إمدادات الطاقة المستقرة لنمو الاقتصاد الأوزبكي وتنفيذ خطط رواد الأعمال وتحسين رفاه السكان.
فُتح سوق الطاقة في أوزبكستان أمام الاستثمارات الخاصة خلال السنوات العشر الماضية، وطُبقت آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وخلال هذه الفترة، جُذبت استثمارات بقيمة 35 مليار دولار إلى قطاع الطاقة. ومع تطوير مصادر الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الكهرومائية، بلغت حصة الطاقة المتجددة 31% من إجمالي الإنتاج.
وُقّعت، في إطار اجتماع المستثمرين، اتفاقيات لتنفيذ 6 مشاريع كبرى تبلغ قيمتها الإجمالية 4.7 مليارات دولار. وتنص المشاريع على إنشاء قدرات إنتاجية تبلغ 3 آلاف ميغاواط وأنظمة لتخزين الطاقة بقدرة 400 ميغاواط.

أهداف القدرة والطاقة المتجددة لعام 2030
تخطط أوزبكستان لإدخال قدرة جديدة على إنتاج الطاقة تبلغ 22 ألف ميغاواط حيز التشغيل بحلول عام 2030، وزيادة إنتاج الكهرباء السنوي إلى أكثر من 129 مليار كيلوواط/ساعة. كما تستهدف رفع حصة مصادر الطاقة المتجددة من إجمالي الإنتاج إلى 54% خلال الفترة نفسها.
وفي إطار هذه الأهداف، يُخطط لبناء 5 آلاف كيلومتر من شبكات الكهرباء و16 محطة تحويل كبيرة. ومن المتوقع أن تصل قدرة أنظمة تخزين الطاقة إلى 4.5 غيغاواط.
وأعلن ميرضيائيف إعداد أول خطة رئيسية وطنية لتطوير الطاقة، تغطي تطور قطاع الطاقة حتى عام 2050، مع التخطيط لزيادة مشاركة المستثمرين الأجانب في تحديث البنية التحتية للطاقة.