أعلنت روسيا عن خططها لتمكين مواطني تيمور الشرقية من الدراسة في جامعات روسية. جاء هذا الإعلان خلال لقاء بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس وزراء تيمور الشرقية شانان جوجماو في قمة روسيا-آسيان التي عُقدت في قازان.
أشار بوتين إلى استعداد روسيا لتوسيع التعاون في المجال الإنساني، مع التركيز على مجالات العلوم والتعليم وتدريب المتخصصين.
أكد الرئيس بوتين بشكل خاص على توفير فرص التعليم في مؤسسات التعليم العالي الروسية للشباب التيموريين الشرقيين. وأوضح أن موسكو تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعميق علاقاتها التعليمية مع دول آسيان.
استمرار اللقاءات في قمة قازان
تُعقد قمة روسيا-آسيان المخصصة للذكرى الخامسة والثلاثين في قازان خلال الفترة من 17 إلى 19 يونيو. كما افتتح منتدى الأعمال المصاحب للقمة في نفس الأيام.
تأسست آسيان عام 1967، وتضم اليوم بروناي، تيمور الشرقية، فيتنام، إندونيسيا، كمبوديا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، سنغافورة، تايلاند والفلبين. وكان بوتين قد أكد سابقًا على أن هذه المنطقة أصبحت مركزًا اقتصاديًا مهمًا في آسيا والمحيط الهادئ.
يشير التوجه الروسي نحو تيمور الشرقية في مجال التعليم إلى بروز الجوانب الثقافية والأكاديمية في العلاقات بين الطرفين. كما تم خلال اللقاء مناقشة قضايا العلوم والتعليم وتطوير الكوادر.